فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 259""""""
على الفَطِنِ اللّوذَعيّ . . . دُخولُ الغَميزَةِ في عقلِهِ قال: فازْدَهى القومُ بذَكائِهِ ودهائِه . واختلَبَهُمْ بحُسْنِ أدائِهِ مع دائِهِ . حتى جمَعوا لهُ خَبايا الخُبَنِ . وخَفايا الثُّبَنِ . وقالوا لهُ: يا هَذا إنكَ حُمْتَ على رَكِيّةٍ بَكيّةٍ . وتعرّضْتَ لخَليّةٍ خليّةٍ . فخُذْ هذِه الصُّبابَةَ . وهَبْها لا خطأً ولا إصابَةً . فنزّلَ قُلَّهُمْ منزِلَةَ الكُثْرِ . ووصَلَ قَبولَهُ بالشُكْرِ . ثمّ تولّى يجُرّ شِقَّهُ . وينْهَبُ بالخَبْطِ طُرْقَهُ . قالَ المُخبِرُ بهذِهِ الحِكايَةِ . فصُوّرَ لي أنّهُ مُحيلٌ لحِلْيَتِهِ . متصَنّعٌ في مِشيَتِهِ . فنهَضْتُ أنْهَجُ مِنْهاجَهُ . وأقْفو أدراجَهُ . وهوَ يلْحَظُني شَزْرًا . ويوسِعُني هجْرًا . حتى إذا خَلا الطّريقُ . وأمْكَنَ التّحْقيقُ . نظرَ إليّ