فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 317""""""
يعدِلْ عني بعَطيّتِهِ . فوالذي يعلَمُ الأسرارَ . ويغفِرُ الإصْرارَ . إنّ سرّي لكَما تَرَوْنَ . وإنّ وجهي ليَستَوْجِبُ الصّوْنَ . فأعينوني رُزِقْتُمُ العوْنَ . قال: فأخذَ الشيخُ في ما يعطِفُ عليْهِ القُلوبَ . ويُسَنّي لهُ المطْلوبَ . حتى أنْبَطَ حَفرُهُ . واعْشَوشَبَ قَفْرُهُ . فلمّا أنْ ترِعَ الكيسُ . انصَلَتَ يميسُ . ويحمَدُ تِنّيسَ . ولمْ يحْلُ للشيخِ المُقامُ . بعْدَما انْصاعَ الغُلامُ . فاستَرْفَعَ الأيْدي بالدّعاء . ثمّ نَحا نحْوَ الانكِفاء . قال الراوي: فارتَحْتُ إلى أن أعجُمَهُ . وأحُلَّ مُترجَمَهُ . فتَبعتُهُ وهو يشتَدّ في سمْتِهِ . ولا يفْتُقُ رتْقَ صمتِهِ . فلمّا أمِنَ المُفاجيَ . وأمكَنَ التّناجي . لفَتَ جيدَهُ إليّ . وسلّمَ تسْليمَ البَشاشَةِ عليّ . ثمّ قال: أراقَكَ ذكاءُ ذاكَ الشُّوَيْدِنِ ؟ فقلتُ: إي والمؤمِنِ المُهَيمِنِ قال: إنهُ فتى السّروجيّ . ومُخرِجِ الدُّرّ منَ اللُّجّيّ فقلْتُ: أشهَدُ إنّكَ لَشَجرَةُ ثمرَتِهِ . وشُواظُ شرَرَتِهِ . فصدّقَ كَهانَتي . واستَحْسَنَ إبانَتي . ثمّ قال: هل لكَ في ابتِدارِ البيتِ . لنَتنازَعَ كأسَ الكُمَيتِ ؟ فقلتُ لهُ: ويْحَكَ أتأمُرونَ الناسَ بالبِرّ وتَنسَوْنَ