فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 319""""""
عُرِفَتْ لي هذه الشِّنْشِنَةُ . وتناقلَتْها عني الألسنَةُ . وصارتْ أعْلَقَ بي منَ الهوى ببَني عُذْرَةَ . والشّجاعَةِ بآلِ أبي صُفرَةَ . فلمّا ألْقَيتُ الجِرانَ بنَجْرانَ . واصطَفَيتُ بها الخُلاّنَ والجيرانَ . تخِذْتُ أندِيَتَها مُعتَمَري . وموسِمَ فُكاهَتي وسمَري . فكنْتُ أتعَهّدُها صَباحَ مساء . وأظهَرُ فيها على ما سرّ وساء . فبَينَما أنا في نادٍ محْشودٍ . ومحْفِلٍ مشْهودٍ . إذ جثَمَ لدَيْنا هِمٌّ . علَيهِ هِدْمٌ . فحَيّا تحيّةَ ملِقٍ . بلِسانٍ ذلِقٍ . ثمّ قال: يا بُدورَ المَحافِلِ . وبحورَ النّوافِلِ . قد بيّنَ الصّبْحُ لِذي عيْنَينِ . ونابَ العِيانُ مَنابَ عدْلَينِ . فماذا تَروْنَ . في ما ترَوْنَ ؟ أتُحسِنونَ