فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 335""""""
ثمّ إنهُ نفّذَ بينَ يدَيّ . منْ سلّم النّاقَةَ إليّ . ولمْ يمْتَنّ عليّ . فرُحْتُ نَجيحَ الأرَبِ . أجُرّ ذيْلَ الطّرَبِ . وأقولُ: يا لَلْعَجَبِ قال الحارثُ بنُ همّامٍ: فقلتُ لهُ تاللهِ لقدْ أطْرَفْتَ . وهرَفْتَ بما عرَفْتَ . فناشَدتُكَ اللهَ هلْ ألفَيْتَ أسْحَرَ منكَ بلاغَةً . وأحسَنَ للّفْظِ صِياغَةً ؟ فقال: اللهُمّ نعَمْ . فاستَمِعْ وانْعَمْ . كُنتُ عزَمْتُ . حين أتْهَمْتُ . على أن أتّخِذَ ظَعينَةً . لتكونَ لي مُعينَةً . فحينَ تعيّنَ الخِطْبُ المُلِبّ . وكادَ الأمرُ يستَتِبّ . أفْكَرْتُ فكْرَ المتحرِّزِ منَ الوهْمِ . المتأمِّلِ كيفَ مَسقِطُ السّهْمِ . وبِتُّ ليلَتي أُناجي القلْبَ المعذَّبَ . وأقلّبُ العزْمَ المُذَبذَبَ . إلى أن أجمَعْت على أن أُسْحِرَ . وأُشاوِرَ أوّلَ منْ أُبصِرُ . فلمّا قوّضَتِ الظُّلمَةُ