فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 337""""""
طامِثٌ . ولها الوجهُ الحَييّ . والطّرْفُ الخفيّ . واللّسانُ العَيِيّ . والقلْبُ النّقيّ . ثمّ هيَ الدُمْيَةُ المُلاعِبَةُ . واللّعْبَةُ المُداعِبَةُ . والغَزالَةُ المُغازِلَةُ . والمُلْحَةُ الكامِلَةُ . والوِشاحُ الطاهرُ القَشيبُ . والضّجيعُ الذي يُشِبُّ ولا يُشيبُ . وأما الثّيّبُ فالمَطيّةُ المذَلّلَةُ . واللُّهْنَةُ المعَجّلَةُ . والبِغْيَةُ المُسهَّلَةُ . والطّبّةُ المُعلِّلَةُ . والقَرينةُ المتحبِّبَةُ . والخَليلَةُ المتقرِّبَةُ . والصَّناعُ المدَبِّرَةُ . والفَطْنَةُ المختَبِرَةُ . ثمّ إنّها عُجالَةُ الرّاكِبِ . وأُنشوطَةُ الخاطِبِ . وقُعدَةُ العاجِزِ . ونُهْزَةُ المُبارِزِ . عريكَتُها لَيّنَةٌ . وعُقلَتُها هيّنَةٌ . ودِخلَتُها متَبيِّنَةٌ . وخِدمَتُها مزيِّنَةٌ . وأقسِمُ لقد صدَقْتُ في النّعتَينِ . وجلَوْتُ المَهاتَينِ . فبأيّتِهِما هامَ قلبُكَ ؟ قال أبو زيد: فرأيتُهُ