فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 339""""""
المتسخِّطةِ ؟ ثمّ كلمَتُها كُنتُ وصِرْتُ . وطالَما بُغيَ عليّ فنُصِرْتُ . وشتّان بين اليومِ وأمْسِ . وأينَ القمرُ منَ الشّمسِ ؟ وإنْ كانتِ الحَنّانَةَ البَروكَ . والطّمّاحَةَ الهَلوكَ . فهيَ الغُلُّ القَمِلُ . والجُرْحُ الذي لا يندَمِلُ فقلتُ له: فهلْ ترى أن أترَهّبَ . وأسلُكَ هذا المذْهَبَ ؟ فانْتَهَرني انتِهارَ المؤدِّبِ . عندَ زَلّةِ المتأدِّبِ . ثمّ قال: ويلَكَ أتَقتَدي بالرُّهْبانِ . والحقُّ قدِ استَبانَ ؟ أُفٍّ لكَ . ولوَهْنِ رائِكَ . وتبّآً لك ولأولَئِكَ أتُراكَ ما سمعْتَ بأنْ لا رَهْبانيّةَ في الإسلام . أو ما حُدّثْتَ بمناكِحِ نبيّكَ عليْهِ أزْكى السّلامِ ؟ ثم أمَا تعلَمُ أنّ القَرينَةَ الصالحةَ تَرُبّ بيتَكَ . وتُلبّي صوتَكَ . وتغُضّ طرْفَكَ . وتطيّبُ عَرفكَ ؟ وبها ترَى قُرّةَ عينِكَ . وريْحانَةَ أنفِكَ . وفرْحةَ قلبِكَ . وخُلْدَ ذِكرِكَ . وتعِلّةَ يومِكَ وغدِكَ . فكيفَ رَغِبْتَ عنْ سُنّةِ المُرسَلينَ . ومُتعَةِ المتأهِّلينَ . وشِرْعَةِ المُحْصَنينَ . ومَجْلَبَةِ