فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 346""""""
وانْسَرى الخَصَرُ . أُتينا بمَوائِدَ كالهالاتِ دَوْرًا . والرّوْضاتِ نَوْرًا . وقد شُحنّ بأطْعِمَةِ الوَلائمِ . وحُمينَ منَ العائِبِ واللائِمِ . فرفَضْنا ما قيلَ في البِطنَةِ . ورأيْنا الإمْعانَ فيها منَ الفِطنَةِ . حتى إذا اكتَلْنا بصاعِ الحُطَمِ . وأشْفَيْنا على خطَرِ التُخَمِ . تعاوَرْنا مَشوشَ الغمَرِ . ثمّ تبوّأنا مقاعِدَ السّمَرِ . وأخذَ كُلُّ واحِدٍ منا يَشولُ بلِسانِهِ . وينشُرُ ما في صِوانِهِ . ما عَدا شيخًا مُشتَهِبًا فَوْداهُ . مُخلَوْلِقًا بُرْداهُ . فإنّهُ ربَضَ حَجرَةً . وأوسَعَنا هِجرَةً . فغاظَنا تجنّبُهُ . المُلتَبِسُ موجِبُهُ . المعْذورُ فيهِ مؤنّبُهُ . إلا أنّا ألَنّا لهُ القوْلَ . وخشِينا في المسألَةِ العوْلَ . وكلّما رُمْنا أنْ يَفيضَ كما فِضْنا . أو يُفيضَ في ما أفَضْنا . أعْرَضَ إعْراضَ العِلّيّةِ عنِ الأرْذَلينَ . وتَلا: إنْ هذا إلا أساطيرُ