فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 347""""""
الأوّلينَ . ثمّ كأنّ الحَميّةَ هاجَتْهُ . والنّفْسَ الأبيّةَ ناجَتْهُ . فدلَفَ وازْدَلَفَ . وخلعَ الصّلَفَ . وبذلَ أنْ يتَلافى ما سلَفَ . ثمّ استرْعى سمْعَ السّامِرِ . واندفَعَ كالسّيلِ الهامِرِ . وقال:
عِندي أعاجيبُ أرْويها بلا كذِبِ . . . عنِ العِيانِ فكَنّوني أبا العجَبِ
رأيتُ يا قوْمِ أقْوامًا غذاؤهُمُ . . . بَوْلُ العجوزِ وما أعني ابنَةَ العِنَبِ
ومُسنِتِينَ منَ الأعْرابِ قوتُهُمُ . . . أن يشتووا خِرقةً تُغني من السّغَبِ
وقادِرينَ متى ما ساء صُنعُهُمُ . . . أو قصّروا فيه قالوا الذّنْبُ للحطَبِ
وكاتِبينَ وما خطّتْ أنامِلُهُمْ . . . حرْفًا ولا قرَأوا ما خُطّ في الكُتُبِ