فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 416

""""""صفحة رقم 347""""""

الأوّلينَ . ثمّ كأنّ الحَميّةَ هاجَتْهُ . والنّفْسَ الأبيّةَ ناجَتْهُ . فدلَفَ وازْدَلَفَ . وخلعَ الصّلَفَ . وبذلَ أنْ يتَلافى ما سلَفَ . ثمّ استرْعى سمْعَ السّامِرِ . واندفَعَ كالسّيلِ الهامِرِ . وقال:

عِندي أعاجيبُ أرْويها بلا كذِبِ . . . عنِ العِيانِ فكَنّوني أبا العجَبِ

رأيتُ يا قوْمِ أقْوامًا غذاؤهُمُ . . . بَوْلُ العجوزِ وما أعني ابنَةَ العِنَبِ

ومُسنِتِينَ منَ الأعْرابِ قوتُهُمُ . . . أن يشتووا خِرقةً تُغني من السّغَبِ

وقادِرينَ متى ما ساء صُنعُهُمُ . . . أو قصّروا فيه قالوا الذّنْبُ للحطَبِ

وكاتِبينَ وما خطّتْ أنامِلُهُمْ . . . حرْفًا ولا قرَأوا ما خُطّ في الكُتُبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت