فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 416

""""""صفحة رقم 45""""""

عبْسٍ . فقلتُ لهُ: زِدْني إيضاحًا عِشْتَ . ونُعِشْتَ فقال: أخبرَتْني أمّي بَرّةُ . وهيَ كاسْمِها برّةٌ . أنّها نكَحَتْ عامَ الغارَةِ بماوانَ . رجُلًا من سَراةِ سَروجَ وغسّانَ . فلمّا آنَسَ منْها الإثْقال . وكان باقِعةً على ما يُقال . ظعَنَ عنْها سِرًّا . وهَلُمّ جَرًّا . فما يُعْرَفُ أحَيٌ هوَ فيُتوَقّعَ . أم أودِعَ اللّحْدَ البَلْقَعَ ؟ قال أبو زيْدٍ: فعلِمْتُ بصِحّةِ العَلاماتِ أنّه ولَدي . وصدَفَني عنِ التّعرُّفِ إليْهِ صَفْرُ يدي . ففصَلْتُ عنْهُ بكَبِدٍ مرْضوضَةٍ . ودُموعٍ مفْضوضةٍ . فهلْ سمِعْتُمْ يا أولي الألْبابِ . بأعْجَبَ منْ هذا العُجابِ ؟ فقُلْنا: لا ومَنْ عندَهُ عِلمُ الكِتابِ . فقال: أثْبِتوها في عَجائِبِ الاتّفاقِ . وخلِّدوها بُطونَ الأوْراقِ . فما سُيّرَ مثلُها في الآفاقِ . فأحْضَرْنا الدّواةَ وأساوِدَها . ورَقَشْنا الحِكايَةَ على ما سرَدَها . ثمّ اسْتَبْطنّاهُ عنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت