فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 416

""""""صفحة رقم 46""""""

مُرْتآهُ . في استِضْمام فَتاهُ . فقالَ: إذا ثَقُلَ رُدْني . خَفّ عليّ أنْ أكْفُلَ ابْني . فقُلنا: إنْ كان يكْفيكَ نِصابٌ منَ المالِ . ألّفناهُ لكَ في الحالِ . فقالَ: وكيْفَ لا يُقْنِعُني نِصابٌ . وهلْ يحتَقِرُ قدْرَهُ إلا مُصابٌ ؟ قالَ الرّاوي: فالتَزَمَ منْهُ كلٌ منّا قِسطًا . وكتبَ له بِهِ قِطًّا . فشَكرَ عندَ ذلِك الصُنْعَ . واستَنْفَدَ في الثّناء الوُسْعَ . حتى إنّنا اسْتَطلْنا القوْلَ . واستَقلَلْنا الطَّوْلَ . ثمّ إنّهُ نشَرَ منْ وشْيِ السّمَرِ . ما أزْرَى بالحِبَرِ . إلى أنْ أظَلّ التّنْويرُ . وجَشَرَ الصبْحُ المُنيرُ . فقضَيْناها ليلَةً غابَتْ شوائِبُها . إلى أنْ شابَتْ ذَوائِبُها . وكمُلَ سُعودُها . إلى أنِ انْفطَرَ عودُها . ولمّا ذَرّ قرْنُ الغَزالَةِ . طمرَ طُمورَ الغَزالَةِ . وقال: انْهَضْ بِنا لنَقبِضَ الصِّباتِ . ونستَنِضَّ الإحالاتِ . فقَدِ اسْتَطارَتْ صُدوعُ كَبِدي . منَ الحَنينِ إلى ولَدِي . فوَصَلتُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت