فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 398""""""
فمَشغوفٌ بآياتِ المثاني . . . ومفْتونٌ برَنّاتِ المثاني
ومُضْطَلِعٌ بتلْخيصِ المعاني . . . ومُطّلِعٌ إلى تخْليصِ عانِ
وكمْ منْ قارِئٍ فيها وقارٍ . . . أضَرّا بالجُفونِ وبالجِفانِ
وكمْ منْ مَعْلَمٍ للعِلْمِ فيها . . . ونادٍ للنّدى حُلْوِ المَجاني
ومَغْنًى لا تزالُ تغَنُّ فيهِ . . . أغاريدُ الغَواني والأغاني
فصِلْ إن شِئتَ فيها مَنْ يُصَلّي . . . وإمّا شِئْتَ فادنُ منَ الدِّنانِ
ودونَكَ صُحبَةَ الأكياسِ فيها . . . أوِ الكاساتِ منطَلِقَ العِنانِ قال: فبَينَما أنا أنفُضُ طُرُقَها . وأستَشِفُّ رونَقَها . إذْ لمحْتُ عندَ دُلوكِ بَراحِ . وإظْلالِ الرّواحِ . مسجِدًا مُشتَهِرًا بطَرائِفِهِ . مزدَهِرًا بطوائِفِه . وقد أجْرى أهلُهُ ذِكْرَ حُروفِ البدَلِ . وجرَوْا في حلْبَةِ الجدَلِ . فعُجْتُ نحوَهُمْ . لأستَمطِرَ نوّهُمْ .