فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 416

""""""صفحة رقم 55""""""

أيّامَ أسْحَبُ مُطْرَفي . . . في روضِها ماضي العَزيمَهْ

أخْتالُ في بُردِ الشّبا . . . بِ وأجْتَلي النِّعَمَ الوَسيمَهْ

لا أتّقي نُوَبَ الزّما . . . نِ ولا حَوادِثَهُ المُليمَهْ

فلوَ انّ كرْبًا مُتْلِفٌ . . . لَتَلِفْتُ منْ كُرَبي المُقيمَهْ

أو يُفْتَدَى عيْشٌ مضى . . . لفدَتْهُ مُهجَتيَ الكَريمَهْ

فالموْتُ خيرٌ للفتى . . . منْ عيشِهِ عيْشَ البَهيمَهْ

تقْتادُهُ بُرَةُ الصَّغا . . . رِ إلى العظيمَةِ والهضيمَهْ

ويرَى السّباعَ تَنوشُها . . . أيْدي الضّباعِ المُستَضيمَهْ

والذّئبُ للأيّامِ لوْ . . . لا شُؤمُها لمْ تنْبُ شيمَهْ

ولوِ استَقامَتْ كانتِ ال . . . أحوالُ فيها مُستَقيمَهْ

ثمّ إنّ خبَرَه نَما إلى الوالي . فمَلأ فاهُ باللآلي . وسامَهُ أن ينضَويَ إلى أحشائِهِ . ويَليَ ديوانَ إنْشائِهِ . فأحْسَبَهُ الحِباءُ . وظلَفَهُ عنِ الوِلايَةِ الإباءُ . قال الراوي: وكُنتُ عرَفْتُ عُودَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت