فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 55""""""
أيّامَ أسْحَبُ مُطْرَفي . . . في روضِها ماضي العَزيمَهْ
أخْتالُ في بُردِ الشّبا . . . بِ وأجْتَلي النِّعَمَ الوَسيمَهْ
لا أتّقي نُوَبَ الزّما . . . نِ ولا حَوادِثَهُ المُليمَهْ
فلوَ انّ كرْبًا مُتْلِفٌ . . . لَتَلِفْتُ منْ كُرَبي المُقيمَهْ
أو يُفْتَدَى عيْشٌ مضى . . . لفدَتْهُ مُهجَتيَ الكَريمَهْ
فالموْتُ خيرٌ للفتى . . . منْ عيشِهِ عيْشَ البَهيمَهْ
تقْتادُهُ بُرَةُ الصَّغا . . . رِ إلى العظيمَةِ والهضيمَهْ
ويرَى السّباعَ تَنوشُها . . . أيْدي الضّباعِ المُستَضيمَهْ
والذّئبُ للأيّامِ لوْ . . . لا شُؤمُها لمْ تنْبُ شيمَهْ
ولوِ استَقامَتْ كانتِ ال . . . أحوالُ فيها مُستَقيمَهْ
ثمّ إنّ خبَرَه نَما إلى الوالي . فمَلأ فاهُ باللآلي . وسامَهُ أن ينضَويَ إلى أحشائِهِ . ويَليَ ديوانَ إنْشائِهِ . فأحْسَبَهُ الحِباءُ . وظلَفَهُ عنِ الوِلايَةِ الإباءُ . قال الراوي: وكُنتُ عرَفْتُ عُودَ