فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 416

""""""صفحة رقم 58""""""

فلَيْتَ الدّهْرَ لمّا جا . . . رَ أطْفا ليَ أطْفالي

فلَوْلا أنّ أشْبا . . . ليَ أغْلالي وأعْلالي

لَما جهّزْتُ آمالي . . . إلى آلٍ ولا والي

ولا جرّرْتُ أذْيالي . . . على مَسْحَبِ إذْلالي

فمِحْرابيَ أحْرَى بي . . . وأسْماليَ أسْمَى لي

فهلْ حُرٌ يَرى تخْفي . . . فَ أثْقالي بمِثْقالِ

ويُطْفي حَرَّ بَلْبالي . . . بسِرْبالٍ وسِرْوالِ

قال الحارثُ بنُ هَمّامٍ: فلما استَعْرَضْتُ حُلةَ الأبْياتِ تُقْتُ إلى معرِفَةِ مُلْحِمِها . وراقِمِ علَمِها . فناجاني الفِكْرُ بأنّ الوُصْلَةَ إلَيْهِ العَجوزُ . وأفْتاني بأنّ حُلوانَ المُعرِّفِ يَجوزُ . فرَصَدْتُها وهيَ تستَقْري الصّفوفَ صَفًّا صَفًا . وتستَوكِفُ الأكُفَّ كفًّا كفًا . وما إنْ ينْجَحُ له عَناءٌ . ولا يرْشَحُ على يدِها إناءٌ . فلما أكْدى استِعْطافُها . وكدّها مَطافُها . عاذَتْ بالاسْتِرْجاعِ . ومالَتْ إلى إرجاعِ الرِّقاعِ . وأنْساها الشيْطانُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت