فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 95""""""
قد أبلَسَتْهُ خشيةٌ . أو أخرَسَتْهُ غشيَةٌ . ثمّ أقنعَ رأسَهُ . وصعّدَ أنفاسَهُ . وقال: أُقسِمُ بالسّماء ذاتِ الأبراجِ . والأرضِ ذاتِ الفِجاجِ . والماءِ الثَّجّاجِ . والسّراجِ الوهّاجِ . والبحْرِ العجّاجِ . والهواءِ والعَجاجِ . إنّها لَمِنْ أيمَنِ العُوَذِ . وأغْنى عنكُمْ منْ لابِسي الخُوَذِ . مَنْ درَسها عندَ ابتِسامِ الفلَقِ . لم يُشفِقْ منْ خطْبٍ إلى الشّفَقِ . ومنْ ناجَى بها طَليعَةَ الغسَقِ . أمِنَ ليلَتَهُ منَ السّرَقِ . قال: فتلقّنّاها حتى أتْقَنّاها . وتدارَسْناها لكيْ لا ننْساها . ثمّ سِرْنا نُزْجي الحَمولاتِ . بالدّعَواتِ لا بالحُداةِ . ونحْمي الحُمولاتِ . بالكَلِماتِ لا بالكُماةِ . وصاحِبُنا يتعَهّدُنا بالعَشيّ والغداةِ . ولا يستَنْجِزُ منّا العِداتِ . حتى إذا عايَنّا أطْلالَ عانَةَ . قال لنا: الإعانَةَ الإعانةَ فأحْضَرْناهُ المَعْلومَ والمكتومَ . وأرَيْناهُ المعْكومَ والمخْتومَ . وقُلْنا لهُ: اقْضِ ما أنتَ قاضٍ . فما تجِدُ فينا غيرَ راضٍ . فما استَخفّهُ سِوى