فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 416

""""""صفحة رقم 20""""""

لفظِهِ . ويقْرَعُ الأسْماعَ بزَواجِرِ وعْظِهِ . وقدْ أحاطَتْ بهِ أخلاطُ الزُّمَرِ . إحاطَةَ الهالَةِ بالقَمَرِ . والأكْمامِ بالثّمرِ . فدَلَفْتُ إليهِ لأقْتَبِسَ من فوائِدِه . وألْتَقِطَ بعْضَ فرائِدِه . فسمِعْتُهُ يقولُ حينَ خبّ في مجالِه . وهَدَرَتْ شَقاشِقُ ارتِجالِه . أيّها السّادِرُ في غُلَوائِهِ . السّادِلُ ثوْبَ خُيَلائِهِ . الجامِحُ في جَهالاتِهِ . الجانِحُ إلى خُزَعْبِلاتِه . إلامَ تسْتَمرُّ على غَيّكَ . وتَستَمْرئُ مرْعَى بغْيِكَ ؟ وحَتّامَ تتَناهَى في زهوِكَ . ولا تَنْتَهي عن لَهوِكَ ؟ تُبارِزُ بمَعصِيَتِكَ . مالِكَ ناصِيَتِكَ وتجْتَرِئُ بقُبْحِ سيرَتِك . على عالِمِ سَريرَتِكَ وتَتَوارَى عَن قَريبِكَ . وأنتَ بمَرْأى رَقيبِكَ وتَستَخْفي مِن ممْلوكِكَ وما تَخْفى خافِيَةٌ على مَليكِكَ أتَظُنُّ أنْ ستَنْفَعُكَ حالُكَ . إذا آنَ ارتِحالُكَ ؟ أو يُنْقِذُكَ مالُكَ . حينَ توبِقُكَ أعمالُكَ ؟ أو يُغْني عنْكَ ندَمُكَ . إذا زلّتْ قدَمُكَ ؟ أو يعْطِفُ عليْكَ معشَرُكَ . يومَ يضُمّكَ مَحْشَرُكَ ؟ هلاّ انتَهَجْتَ مَحَجّةَ اهتِدائِكَ . وعجّلْتَ مُعالجَةَ دائِكَ . وفَلَلْتَ شَباةَ اعتِدائِكَ . وقدَعْتَ نفْسَكَ فهِيَ أكبرُ أعدائِكَ ؟ أما الحِمام ميعادُكَ . فما إعدادُكَ ؟ وبالمَشيبِ إنذارُكَ . فما أعذارُكَ ؟ وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت