فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 416

""""""صفحة رقم 109""""""

ولوْ خبَرْتُمْ حسَبي . . . ونسَبي ومذْهَبي

وما حوَتْ معرِفَتي . . . منَ العُلومِ الُّخَبِ

لما اعتَرَتْكُمْ شُبهَةٌ . . . في أنّ دائي أدَبي

فلَيْتَ أنّي لمْ أكُنْ . . . أُرضِعْتُ ثَدْيَ الأدَبِ

فقد دَهاني شُؤمُه . . . وعَقّني فيهِ أبي

فقُلْنا له: أمّا أنتَ فقدْ صرّحَتْ أبياتُكَ بفاقَتِك . وعطَبِ ناقَتِكَ . وسنُمْطيكَ ما يوصّلُكَ إلى بلدِكَ . فما مأرَبَةُ ولَدِكَ ؟ فقال له: قُمْ يا بني كما قام أبوكَ . وفُهْ بما في نفسِك لا فُضّ فوكَ . فنهضَ نُهوضَ البطَلِ للبِرازِ . وأصْلَتَ لِسانًا كالعضْبِ الجُرازِ . وأنشأ يقول:

يا سادَةً في المَعالي . . . لهُمْ مبانٍ مَشيدَهْ

ومَنْ إذا نابَ خطْبٌ . . . قاموا بدَفْعِ المكيدَهْ

ومن يهونُ عليهِمْ . . . بذْلُ الكُنوزِ العَتيدَهْ

أريدُ منكُمْ شِواءً . . . وجرْدَقًا وعصيدَهْ

فإنْ غَلا فَرُقاقٌ . . . بهِ تُوارَى الشّهيدَهْ

أو لمْ يكُنْ ذا ولا ذَا . . . فشُبْعَةٌ منْ ثَريدَهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت