فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 416

""""""صفحة رقم 110""""""

فإنْ تعذّرْنَ طُرًّا . . . فعجْوَةٌ ونَهيدَهْ

فأحْضِروا ما تسنّى . . . ولوْ شَظًى منْ قَديدَهْ

وروِّجوهُ فنَفْسي . . . لِما يروجُ مُريدَهْ

والزّادُ لا بُدّ منْهُ . . . لرِحْلَةٍ لي بَعيدَهْ

وأنتُمُ خيْرُ رهْطٍ . . . تُدعَوْنَ عند الشّديدهْ

أيدِيكُمُ كلَّ يومٍ . . . لَها أيادٍ جَديدَهْ

وراحُكُمْ واصِلاتٌ . . . شمْلَ الصِّلاتِ المُفيدَهْ

وبُغْيَتي في مَطاوي . . . ما تَرفِدونَ زهيدَهْ

وفيّ أجْرٌ وعُقْبَى . . . تنْفيسِ كَرْبي حَميدَهْ

ولي نتائِجُ فِكرٍ . . . يفضَحْنَ كُلّ قَصيدَهْ

قال الحارثُ بنُ هَمّامٍ: فلمّا رأيْنا الشّبْلَ يُشبِهُ الأسَدَ . أرحَلْنا الوالِدَ وزوّدْنا الولَدَ . فقابَلا الصُّنْعَ بشُكْرٍ نشَرَ أرديَتَهُ . وأدّيا بِه ديَتَهُ . ولمّا عزَما على الانْطِلاقِ . وعَقَدا للرّحلَةِ حُبُكَ النّطاقِ . قُلتُ للشّيخِ: هلْ ضاهَتْ عِدَتُنا عِدَةَ عُرْقوبٍ . أو هلْ بقيَتْ حاجةٌ في نفْسِ يعْقوبَ ؟ فقال: حاشَ للهِ وكَلاّ . بل جَلّ مَعروفُكُمْ وجَلّى . فقُلتُ لهُ: فَدِنّا كما دِنّاكَ . وأفِدْنا كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت