فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 110""""""
فإنْ تعذّرْنَ طُرًّا . . . فعجْوَةٌ ونَهيدَهْ
فأحْضِروا ما تسنّى . . . ولوْ شَظًى منْ قَديدَهْ
وروِّجوهُ فنَفْسي . . . لِما يروجُ مُريدَهْ
والزّادُ لا بُدّ منْهُ . . . لرِحْلَةٍ لي بَعيدَهْ
وأنتُمُ خيْرُ رهْطٍ . . . تُدعَوْنَ عند الشّديدهْ
أيدِيكُمُ كلَّ يومٍ . . . لَها أيادٍ جَديدَهْ
وراحُكُمْ واصِلاتٌ . . . شمْلَ الصِّلاتِ المُفيدَهْ
وبُغْيَتي في مَطاوي . . . ما تَرفِدونَ زهيدَهْ
وفيّ أجْرٌ وعُقْبَى . . . تنْفيسِ كَرْبي حَميدَهْ
ولي نتائِجُ فِكرٍ . . . يفضَحْنَ كُلّ قَصيدَهْ
قال الحارثُ بنُ هَمّامٍ: فلمّا رأيْنا الشّبْلَ يُشبِهُ الأسَدَ . أرحَلْنا الوالِدَ وزوّدْنا الولَدَ . فقابَلا الصُّنْعَ بشُكْرٍ نشَرَ أرديَتَهُ . وأدّيا بِه ديَتَهُ . ولمّا عزَما على الانْطِلاقِ . وعَقَدا للرّحلَةِ حُبُكَ النّطاقِ . قُلتُ للشّيخِ: هلْ ضاهَتْ عِدَتُنا عِدَةَ عُرْقوبٍ . أو هلْ بقيَتْ حاجةٌ في نفْسِ يعْقوبَ ؟ فقال: حاشَ للهِ وكَلاّ . بل جَلّ مَعروفُكُمْ وجَلّى . فقُلتُ لهُ: فَدِنّا كما دِنّاكَ . وأفِدْنا كما