الصفحة 102 من 134

[ثاقبًا*] ، وحفظًا واسعًا، ومعرفةً تامةً بمراتب الرواة، وأحوال الأسانيد وال‍متون، كال‍متقدمين (1) من أرباب (2) هذا الفن إلى أن انتهى إلى الدارقطني (3) ،. . . . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= لما أدرك نهايته. والله أعلم. [وإليك نصّ الحازمي: «ثم علم الحديث يشتمل على أنواع كثيرة تقرب من مائة نوع، ذكر منها طائفةً أبو عبد الله الحافظ رحمة الله عليه، في «معرفة أصول الحديث» وكل نوع منها علم مستقل لو أنفد الطالبُ فيه عمرَه لما أدرك نهايته، ولكن المبتدئ يحتاج أن يستطرف من كل نوع؛ لأنها أصول الحديث، ومتى جهل الطالبُ الأصولَ: تعذّر عليه طريق الوصول». فاتحة كتاب «عجالة المبتدئ وفضالة المنتهي في النسب» ص:3] .

(1) كعلي بن المديني، وأحمد بن حنبل، والبخاري، ويعقوب بن أبي شيبة، وأبي حاتم، والدارَقطني، وغيرهم. [انظر: النزهة ص:92] .

(2) أصحابِ هذا الفن ومهرتِه وأئمتِه من المحدثين.

(3) بفتح راء، وضمّ قاف، منسوب إلى دار القُطن: محلة كانت ببغداد قديمًا. في «الإكمال» : هو أبو الحسن علي بن عمر الدار قطني الحافظ الإمام العلامة، انتهى إليه علمُ الحديث والمعرفةُ بعلله، وأسماءِ الرجال، ومعرفةُ الرواة، مع الصدق والأمانة وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب، والقيام بعلوم أخرى سوى الحديث، منها: علم القرآن، ومعرفة مذاهب الفقهاء. مات (385) هـ انتهى. والله أعلم. [انظر: إكمال الإكمال لابن نقطة:1/ 99 - 102، والأنساب للسمعاني: 5/ 273 و 274] .

قلت: أما جرحه على سيدنا الإمام الأعظم إمام المسلمين أبي حنيفة النعمان رضي الله تعالى عنه فمن الأباطيل وهفواته الزائغة، ولكل جواد هفوات. بسطت هذا البحث في «تعليقاتي» . والله أعلم. [انظر للرد على من طعن على الإمام أبي حنيفة: «مكانة الإمام أبي حنيفة في الحديث» ، للمحدث الناقد عبد الرشيد النعماني رحمه الله تعالى، و «أبو حنيفة وأصحابه المحدثون» للعلامة ظفر أحمد العثماني رحمه الله تعالى ص: 32 و 33، وتعليقات المحدث الكبير الناقد الشهير الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله تعالى على «الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء» ص: 231 - 255] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* أثبت من نسخة «العميم» و «شعيب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت