الصفحة 31 من 134

وقد يطلق (1) «الأثر» على المرفوع* أيضا، كما يقال: الأدعية (2) المأثورة، لما جاء من الأدعية عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

والطحاوي (3) سمّى كتابه المشتمل على بيان الأحاديث النبوية وآثار الصحابة (4) ب‍ـ «شرح معاني الآثار» .

وقال السخاوي (5) : «إن للطّبَري (6) كتابًا. . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أي: لا يتوهم مما قبله من تخصيص البعض أن الأثر لا يطلق علي المرفوع، بل يطلق ـ کما عرف من إطلاق المحدثين في کلامهم ـ الأثرُ علي المرفوع. والأثر عند جمهور المحدثين من السلف والخلف هو: المروي عنه - صلى الله عليه وسلم - والصحابةِ والتابعين، وهو المختار. وههنا قول آخر: إن الأثر هو الموقوف والمقطوع. والله أعلم. [انظر: «ظفر الأماني» ص: 25، ت: الشيخ عبد الفتاح أبو غدّة] .

(2) جمع «الدعاء» ، وهو: الطلب علي وجه الاستعانة.

(3) هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي الحنفي، کان إمامًا جليلًا في الأحاديث والفقه. مات رحمه الله سنة 321 هـ‍. والله أعلم. [مولده سنة تسع وثلاثين ومائتين، انظر ترجمته في «سير أعلام النبلاء» : 11/ 361، رقم: 2860] .

(4) إنما أورد فيه آثار الصحابة تبعًا للمرفوع، فلا يُقَل: إن التسمية من باب تسمية الكل باسم البعض. والله أعلم.

(5) هو الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي المتوفي سنة 902 هـ، ومن تصانيفه «فتح المغيث» ولم يعلم في فن أصول الحديث أجمع منه ولا أکثر تحقيقا منه. والله أعلم.

(6) هکذا في النسخة الخطية من «اللمعات» الکائنة في إيشياتك سوسائتي، وهو الصحيح، کما ظهر لي عند المراجعة إلي «فتح المغيث» للسخاوي ص 43 [1/ 124] و «کشف الظنون» ص 35 [1/ 514] ، و «الطبقات الکبريا» للإمام السبکي [3/ 121 و 122] . ... =

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* في الخطية: «المقطوع المرفوع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت