الصفحة 46 من 134

قسمًا (1) من غير ال‍متَّصل.

وقد يُطلَق (2) ال‍منْقَطِعُ بمعني غير ال‍متَّصِل مُطْلَقًا شاملًا لجميع الأقسام (3) . وبهذا ال‍معنى يجعل مقسمًا*.

ويُعرَف (4) الانقطاعُ وسقوطُ الرَّاوي بمعرفة عَدَم ال‍مُلَاقَاةِ بين الرَّاوي وال‍مَرويِّ عنه: إمّا (5) لعَدَمِ * * ال‍معاصرة، أو عَدَمِ * * * الاجتماع والإجازة (6)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= والمرسل، والمعضل قسيم لكل واحد منهما. والمقسم على المعنى الثاني هو غير المتصل مطلقا، وبين المعنيين عموم وخصوص مطلقًا. والله أعلم.

(1) قسم الشيء: ما كان أخص منه ومندرجا تحته، وقسيم الشيء ما كان مباينًا له ومندرجًا معه تحت أصل كلي، وذلك الأصل هو المقسم. والله أعلم.

(2) هذا هو معني آخر للمنقطع.

(3) من المعلق والمرسل والمعضل.

(4) شروع في بيان ما يعرف به الانقطاع.

(5) تفصيل لوجوه عدم الملاقاة، محصّله: أن عدم الملاقاة يثبت بأمرين: الأول: عدم معاصرة الراوي والمروي عنه، مثلًا: يكون الراوي تابعيًا صغيرًا والمروي عنه بدريًا. والثاني: عدم اجتماعهما في مكان واحد مع كونهما معاصِرَين، وعد م إجازة الراوي المرويَّ عنه مكاتبةً، وغير ذلك من الوسائل. أقول: لابد ههنا من وجه ثالث، وهو: أنهما (قد اتفق لهما الاجتماع في مكان واحد ولكن لم يتفق للراوي السماع من المروي عنه) فلم يسمع الأعمش أنسًا ولا أحدًا من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم، وقد نظر إلى أنس بن مالك، قال: رأيته يصلي. والله أعلم. [انظر: تاريخ بغداد: 10/ 6 و 7] .

(6) في الاصطلاح هي: عبارة عن إذن الراوي في الرواية لفظًا أو كتابةً، وهو أحد ... =

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* في نسخة «شعيب» زيادة لا توجد في شيء من المطبوع والمخطوط: «أي لا يكون قسمًا واحدًا، بل يشتمل على جميع أقسام الانقطاع» .

** وفي بعض النسخ: «بعدم» .

*** في نسخة «شعيب» و «اللمعات» : «لعدم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت