الصفحة 80 من 134

وإن ل‍م يُوْجَد فهو: الحسن (1) لذاته.

وما فُقِدَ فيه الشرائطُ (2) ال‍معتبرة في «الصحيح» (3) كلًا أو بعضًا (4) فهو «الضعيف» (5) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) اختلفوا في تعريف «الحسن» ، قد فصلته في «تعليقاتي» . [انظرتعريف الحسن ومبحثه في «ظفر الأماني» ص: 144 وما بعدها] .

(2) أي: ما لم يجتمع فيه شرائط الصحة، وهي ستة، الاتصال، والعدالة، والضبط، والمتابعة في المستور، وعدم العلة والشذوذ.

(3) اقتصر الشيخ في الضعيف على فقدان شرائط الصحيح فقط، فعلى هذا لا يمنع أن يوجد فيه شرائط الحسن، فالتعريف لا يطرد، فالأحسن ما عرف به العراقي: أما الضعيف فهو ما لم يبلغ مرتبة الحسن. انتهى. فما لم يجمع صفة الحسن فهو عن صفات الصحيح أبعد. وفي «التقريب» : الضعيف: وهوما لم يجمع صفة الصحيح أو الحسن. [انظر: «ألفية الحديث» للعراقي ص:9، المطبوع مع «فتح المغيث» له، وانظر ص: 49 من «فتح المغيث» ، و «التقريب والتيسير» ص: 31] .

(4) أي: سواء لم يوجد واحد منها فيه أو وجد بعضها دون بعض.

(5) قالوا: إذا ذكرالحديث الضعيف بغير إسناد لا يؤتى فيه بصيغة الجزم، مثل: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، بل يقال: «يُروى عنه» ، وشبه ذلك. وتتفاوت درجات الضعيف بحسب بُعده من شروط الصحة، فكلما كان أبعد من شروط الصحة كان أضعف، وقد فصلت المقام في «شرحي» . [انظر: «شرح الألفية» للعراقي ص: 136، و «ظفر الأماني» ص:178 و 181] .

وشر الضعيف «الموضوع» ، ثم «المتروك» ، ثم «المقلوب» ، ثم «المنكر» ، ثم «الشاذ» ، ثم «المعلل» ، ثم «المضطرب» .

وما ضعف بعدم الاتصال شرُّه: «المعضل» ، ثم «المنقطع» ، ثم «المدلس» ، ثم «المرسل» . والله أعلم. [انظر: تدريب الراوي: 1/ 348، واليواقيت والدرر: 2/ 35 و 36] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت