الصفحة 81 من 134

والضعيفُ (1) إن تعدَّدَتْ طُرُقُه، وانجَبَرَ (2) ضَعْفُه يُسَمَّى حسنًا لغيره.

وظاهرُ كلامِهم: أنه يجوزُ أن يكون جميعُ الصفات ال‍مذكورة في الصحيح (3) ناقصة* في الحسن، لكنّ التحقيق أنَّ النُّقصان الذي اعتُبِرَ في الحسن إنم‍ا هو لخِفَّةِ* * الضَّبطِ (4) وباقي الصِّفات (5) بحالِ‍ها.

والعدالة (6) ملكةٌ في الشخص تحمِلُه على ملازمة (7) التقوى (8) وال‍مُرُوْءة (9) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الذي کان قبوله ورده متساويين بأن لا يجزم بضعفه. ليس المراد بالضعيف ما فقد فيه جميع الشرائط بكماله وصار مردودًا قطعًا؛ لأنه لا يرتقي بتعدد السند إلى حسن قط. والله أعلم. كما يفيد قوله: «وانجبر ضعفه» . والله أعلم.

(2) أي: صلح ضعفه وتدارك بأسانيد متنوعة.

(3) من الاتصال والعدالة والضبط وعدم العلة والشذوذ.

(4) أي: لقلة الضبط، بأن لا يکون الراوي تامّ الضبط.

(5) من الاتصال والعدالة وعدم الشذوذ والعلة مشروطة في الحسن لذاته كما تكون في الصحيح.

(6) هي قوة باطنية ناشئة عن معرفة الله تعالى.

(7) الملازمة: التعلق بالشيء وعدم مفارقته.

(8) أصله: «تقيا» ، وقيل: «وقوى» اسم من «الاتقاء» . لغةً: جعل النفس في وقاية مما يخاف. وشرعًا: امتثال الأوامر واجتناب النواهي. وعند الصوفية: التبرؤ مما سوى الله، ومجملها: الاحتراز عما يذمُّ به شرعًا. [انظر: القاموس المحيط ص: 1731، وتاج العروس: 40/ 229 و 230، وكشاف اصطلاحات الفنون: 1/ 501] .

(9) مجملها: الاحتراز عما يذم عرفًا. [انظر: كشاف اصطلاحات الفنون: 1/ 501] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* كذا في نسخة «شعيب» : «ناقصة» ، وأما في سائر النسخ: «ناقصًا» .

* في أكثر النسخ: «بخفة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت