من رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك؛ فإن الصدقَ طمأنينة والكذب ريبة» [1] .
الثالثة: وهي عقوبة غير معينة من الله جل وعلا؛ فعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من ذنب أجدر أن يجعل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخره له في الآخرة، من قطيعة الرحم والخيانة والكذب، وإن أعجلَ الطاعة ثوابًا لَصلةُ الرَّحم؛ حتى أن أهل البيت ليكونون فجرة، فتنمو أموالهم ويكثر عددهم إذا تواصلوا» [2] .
قال مالك بن دينار: «الصدق والكذب يعتركان في القلب حتى يُخرج أحدهما صاحبه» .
ومن أخطر صور الكذب التي يعجِّل الله عليها العقاب ويدع الديار بها خاوية قاعًا صفصفًا اليمين الغموس؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس شيء أطيع الله تعالى فيه أعجل ثوابًا من صلة الرحم، وليس شيء أعجل عقابًا من البغي وقطيعة الرحم، واليمين الفاجرة تدع الدِّيار بلاقع» [3] .
(1) رواه الترمذي وصححه.
(2) رواه الطبراني في الكبير وصححه الألباني في صحيح الجامع (5591) .
(3) رواه البيهقي، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (978) .