الصفحة 10 من 36

وسلم: «إن الله أ وحى إليَّ أن تواضعوا، حتى لا يفخر أحد على أحد! ولا يبغي أحد على أحد» [1] .

فيا أيها المتواضع، إنما أنت كأرض انحدرت أركانُها فأمسكت الماء فنفع الله بها الخلق .. ويا أيها المتكبر، إنما أنت كأرض عالية مستوية يمرُّ عليها الماء؛ فلا هي تنتفع منه لنفسها! ولا هي بنافعة غيرَها! [2] .

الخيانة: فعن أبي بكرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما من ذنب أَجْدَرُ أن يُعَجِّلَ الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخره له في الآخرة من قطيعة الرحم والخيانة والكذب .. » الحديث [3] .

قال الذَّهبيُّ في ترجمة المنتصر بالله الخليفة العباسي: «ورد عنه أنه قال في مرضه الذي مات فيه:"ذهبت يا أمَّاه مني الدنيا والآخرة، عاجلتُ أبي فعُوجلتُ. وكان يُتَّهم بأنه واطأ على قتل أبيه، فما أمهل» ."

وقال الذَّهَبيُّ في ترجمة"ابن هبيرة"، قال ابن الجوزي: استيقظ وقت السحر، فقاء فحضر طبيبه ابن رشاءة، فسقاه شيئًا - يقال أنه سمه - فمات. وسُقي

(1) رواه مسلم.

(2) التواضع لأزهري أحمد محمود (9) .

(3) سيأتي تخريجه بتمامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت