يطؤون الناس بالنعال، ذهبوا غير مأسوف عليهم» [1] .
عقوق الوالدين: ففي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بابان معجَّلان عقوبتهما: البغي والعقوق» [2] .
فعقوقُ الوالدين والرَّغْبَةُ عن طاعتهما وزَجْرُهما وعدمُ الإحسان إليهما والنفقة عليهما وغير ذلك من صور العقوق وأشكاله يُعَجِّلُ الله على ذلك العقاب في الدنيا فيقتص من العاق بما يشاء وكيف يشاء! سئل شيخُ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن رجل عجز عن الكسب ولا شيء له وله زوجة وأولاد، فهل يجوز لولده الموسر أن ينفق عليه وعلى زوجته وإخوانه الصِّغار؟
فأجاب: الحمد لله رب العالمين، نعم؛ على الولد الموسر أن ينفق على أبويه وزوجة أبيه وعلى إخوته الصِّغار، وإن لم يفعل ذلك كان عاقًّا لأبيه، قاطعًا لرحمه مستحقًا عقوبة الله تعالى في الدنيا والآخرة، والله أعلم [3] .
من الذنوب التي يُعَجِّل الله - جل وعلا - عقوباتها
(1) الظلال (5/ 3214) .
(2) سيأتي تخريجه.
(3) مجموع الفتاوى (34/ 101) .