الصفحة 27 من 61

3 -نزول عيسى بن مريم

ينزل عيسى بن مريم أثناء وجود الدجال وإفساده في الأرض، فينضم إلى الطائفة المنصورة، ويجتمعون على قتال الدجال والانتصار للإسلام والبراءة من أهل الكتاب.

ومن الأدلة على نزوله:

1 -قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ} [الزخرف: 61] أي أن نزوله قبل يوم القيامة علامة على قرب قيام الساعة.

2 -قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا} [النساء: 159] .

3 -وقال صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا عادلًا فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الحرب، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها» [1] .

وقد بينت الأحاديث الصحيحة أن عيسى بن مريم هو الذي سيقتل الدجال بحربته عند باب لد بفلسطين، روى ذلك مسلم وغيره، وبقتل الدجال يستريح المؤمنون وينجِّيهم الله تعالى من فتنة عظيمة أهلكت أغلب الناس.

(1) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت