4 -خروج يأجوج ومأجوج
ويأجوج ومأجوج: قوم من البشر يفسدون في الأرض، وخروجهم علامة من علامات الساعة الكبرى، ومن أدلة خروجهم:
1 -قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} [الأنبياء: 96] .
2 -قوله تعالى: {قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا} [الكهف: 94] .
3 -وقال صلى الله عليه وسلم: « .. ويبعث الله يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون فيمر أولئك على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها» [1] .
وقد أشارت الأحاديث الصحيحة إلى أن نبيَّ الله عيسى ومن معه من المؤمنين سيحصرون بسبب إفساد يأجوج ومأجوج في الأرض، ثم يستغيث عيسى وأصحابه بالله عز وجل، فيرسل الله عليهم دودًا صغيرًا يهلكهم به، حتى تمتلئ الأرض بجثثهم ونتنهم، ثم يبعث الله طيرًا فتحمل تلك الجثث وتطرحها حيث شاء الله.
(1) رواه مسلم.