الصفحة 10 من 57

ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يجزي ولد والدًا إلا أن يجده مملوكًا فيشتريه فيعتقه» [1] .

وعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم: أيُّ العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: «الصلاة على وقتها» . قلت: ثم أي؟ قال: «بر الوالدين» قلت: ثم أي؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» [2] .

وعن أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - قالت: قدمت على أمي وهي مشركة في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستفتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت: قدمت علي وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال: «نعم، صلي أمك» [3] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: «أمك» قال: ثم من؟ قال: «أمك» . قال: ثم من؟ قال: «أمك» . قال: ثم من؟ قال: «أبوك» [4] .

(1) مسلم (1510) ، أخرجه أبو داود (5137) ، والترمذي (1907) من كتاب بر الوالدين وصلة الأرحام للشيخ عبد الله الجار الله رحمه الله.

(2) البخاري 10/ 336، مسلم (85) من كتاب تذكر شباب الإسلام ببر الوالدين وصلة الأرحام للشيخ عبد الله الجار الله.

(3) متفق عليه.

(4) البخاري 10/ 336، مسلم (2548) . قال الشيخ عبد الله الجار الله في تعليق له على هذا الحديث: أن يكون للأم ثلاثة أمثال ما للأب من البر: وكأن ذلك لصعوبة الحمل ثم الوضع ثم الإرضاع. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت