الصفحة 48 من 57

الملاجئ، ليقضي بقية عمره على صدقات المحسنين؛ لعدم التوفيق في اختيار الزوجة ذات الدين التي تخاف الله في جميع شؤون حياتها.

وكذا الحال بأن لا يحرص الأبوان على أن تتزوج ابنتهما برجل ذي دين وخلق، بل تجدهما يحرصان على أن تتزوج بصاحب منصب أو صاحب مال، أو لقريب منهما بغض النظر عن دينه وخلقه [1] .

رابعًا: إدمان المخدرات والمسكرات:

إن تعاطي أحد الوالدين للمخدرات قد يثير فضول الأبناء للتعاطي، وبالتالي تقل إنتاجية الفرد، ولا يكفي دخله للإنفاق على نفسه [2] ؛ مما يؤدي به إلى أن يسرق من أبويه، بل إنه قد يقتل أحد أبويه إذا استلزم الأمر للحصول على المال، وهذا بلا شك منتهى العقوق، وعندما أشير إلى ذلك فليس معنى ذلك أن كل متعاطٍ أو مدمن لا بد أن يكون أحد أبويه مدمنًا، لكني أشرت إلى ذلك لتأثير القدوة وخصوصًا الأب؛ لأن هذا المتعاطي لم يراع حرمة هذا الداء من الناحية الدينية، ولم يراع حق والديه، وبالتالي قرأنا وسمعنا قصصًا يندى لها الجبين،

(1) التقصير في تربية الأولاد، محمد الحمد.

(2) المخدرات معلومات وحقائق، إدارة مكافحة المخدرات بالحرس الوطني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت