الإجابة إما دهشة أو ضحكًا [1] . لكن مجتمعنا يختلف لتميزنا بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.
ثالثًا: تقوية الروابط بين الأسر وذوي القربى وكذا الجيران بحيث يشاد ويقتدي بالأسر التي تهتم بجانب البر والتي يسودها التعاطف والتراحم، والإشادة بها أمام الأبناء.
رابعًا: إعداد برامج سابقة قبل التعاقد كي يتلقى المسنون من خلالها المشورة اللازمة للتكيف مع التقاعد، ولكي لا يكون هناك شعور من الوالدين بأنهما أصبحا عبئًا على أبنائهما وأصبح دور المسن هامشيًا في المجتمع [2] .
(1) الشيخوخة، الدكتور راشد أبا الخيل.
(2) تطرقت الدراسة للمسنين لأن الوالدين عند كبرهما وفي حال ضعفهما أصبحا جزءًا من هذه الشريحة فكان من المناسب أن نتعرف على بعض الدراسات في هذا الجانب.