فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 83

ولغيره من الأحاديث.

هي استبراء رحم المرأة من الحمل لئلا يحصل اختلاط الأنساب، وكذلك إتاحة الفرصة للزوج المطلق ليراجع إذا ندم وكان الطلاق رجعيًا ومن الحكمة أيضًا تعظيم عقد النكاح، وأن له حرمة، وتعظيم حق الزوج المطلّق، وفيها أيضًا صيانة حق الحمل فيما لو كانت المفارقة حاملًا وبالجملة؛ فالعدة تحريم للنكاح السابق.

العدة تلزم كل امرأة فارقها زوجها بطلاق، أو خلع، أو فسخ، أو مات عنها؛ بشرط أن يكون الزوج المفارق لها قد خلا بها وهي مطاوعة مع علمه بها وقدرته على وطئها، سواء كانت الزوجة حرة أو أمة، وسواء كانت بالغة أو صغيرة يوطأ مثلها.

قال تعالى: لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت