فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 83

{وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} وهذه المرأة لا تستطع شرعًا.

السائل: وإن كان معها محرم؟

الشيخ: نعم وإن كان معها محرم وتؤجل إلى السنة الثانية أو الثالثة حسب استطاعتها [لقاء الباب المفتوح للشيخ ابن عثيمين 22/ 43] .

أجاب الشيخ ابن عثيمين: لبس السواد عند المصائب شعار باطل لا أصل له. والإنسان عند المصيبة ينبغي له أن يفعل ما جاء به الشرع فيقول: «إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها» فإذا قال ذلك بإيمان واحتساب فإن الله سبحانه وتعالى يؤجره على ذلك ويبدله بخير منها، وقد جرى لأم سلمة رضي الله عنها حين مات أبو سلمة رضي الله عنه زوجها وابن عمها وكان من أحب الناس إليها فقالت هذا، قالت: وكنت أقول في نفسي من خير من أبي سلمة فلما انتهت عدتها خطبها النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - خير من أبي سلمة لها، وهكذا كل من قال ذلك إيمانًا واحتسابًا فإن الله تعالى يأجره على مصيبته ويخلف له خيرًا منها. أما ارتداء لبس معين كالسواد وما شابهه فإنه لا أصل له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت