وأحمد وأبو داود.
6 -أن يغتنم الأحوال الشريفة عند زحف الصفوف في سبيل الله، وعند نزول الغيث لتسمية الغيث رحمة؛ قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ} [الشورى: 28] ، وكذلك حال السجود؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أقرب ما يكون العبدُ من ربِّه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء» . رواه مسلم.
وكذلك عند شرب ماء زمزم: عن جابر - رضي الله عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ماء زمزم لما شرب له» . رواه ابنُ ماجه وأحمد. وعند اجتماع المسلمين في مجالس الذكر؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقعد قومٌ يذكرون الله - عز وجل - إلا حَفَّتْهم الملائكةُ وغشيتهم الرحمةُ ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده» . رواه مسلم. وعند صياح الديكة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم صياحَ الدِّيَكة فاسألوا الله من فضله؛ فإنَّها رَأَتْ ملكًا، وإذا سمعتم نهيقَ الحمار فَتَعَوَّذوا بالله من الشيطان؛ فإنَّه رأى شيطانًا» . رواه البخاريُّ.
7 -خفض الصوت بين المخافَتة والجهر والاستكانة والانكسار وإظهار الفقر والحاجة، وقد أثنى اللهُ - تعالى