-على نبيِّه زكريا - عليه السلام - فقال: {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا} [مريم: 3] .
8 -أن يفتتح الدعاء بحمد الله تعالى والثناء عليه بأسمائه وصفاته، ثم يصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم، ويختم بالصلاة والحمد كذلك؛ للحديث الذي وَرَدَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمع رجلًا يدعو في صلاته لم يحمد الله تعالى ولم يصلِّ على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: «عَجِل هذا» . ثم دعاه فقال له ولغيره: «إذا صَلَّى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه عز وجل والثناء عليه، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بما شاء» . رواه أحمد والترمذي.
9 -أن يطيب مطعمه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إلا طَيِّبًا» . رواه مسلم، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [البقرة: 172] ؛ فمن كان مطعمُه حرام ومشربُه حرام وملبسُه حرام وغُذِّيَ بالحرام حُرم من الإجابة، ولو توفَّرت له كل شروط القبول.
10 -أن يدعو مستقبلًا القبلة ويرفع يديه، ولا يتكلف السجع في الدعاء وإن دعا بالمأثور فهو حسن.
11 -أن يعظِّم الرَّغبةَ في ربِّه - عز وجل؛ لقوله