والدعاء عبادة سهلة ميسورة مطلقة غير مقيدة أصلًا بمكان ولا زمان ولا حال، فهي في الليل والنهار، وفي البر والبحر والجو، والسفر والحضر، وحال الغنى والفقر، والمرض والصحة، والسر والعلانية، فالدعاء يجعل العبد يعيش دائمًا في حال الالتجاء والافتقار إلى خالقه ومولاه سبحانه وتعالى [1] .
(1) الإيمان والحياة (119) بتصرف.