ويضربوا أعناقكم؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «ذكر الله، عز وجل» رواه الترمذي.
وقال أبو هريرة رضي الله عنه، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «سبق المفردون» قالوا وما المفردون يا رسول الله؟ قال: «الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات» رواه مسلم.
وذكر عبد الله بن يسر أن رجلًا قال: يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء اتشبث به، قال: «لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله تعالى» رواه الترمذي.
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قعد مقعدًا لم يذكر الله تعالى فيه كانت عليه من الله تعالى تره ومن اضطجع مضطعًا لا يذكر الله، تعالى فيه كان عليه من الله تره» رواه أبو داود والنسائي.
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت» رواه البخاري.
كما أن القلب يصدأ كما يصدأ الحديد وجلاءه بالذكر فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء، ويصدأ القلب بأمرين: الغفلة والذنب.
وجلاؤه بشيئين: باليقظة والذكر لجلاء الغفلة، والاستغفار والتوبة لجلاء الذنب، وإن القلب إذا صدأ