الصفحة 63 من 78

النوع الثاني:

سؤال حي لميت بأن يدعو له، وفيه فرعان:

1 -سؤال الحي لميت، وهو غائب عن قبره بأن يدعو الله له، وهذا النوع لا يختلف المسلمون بأنه شرك أكبر وأنه من جنس شرك النصارى في مريم وابنها عليهما السلام بدعائهما وأنهما يعلمان ما يفعله العباد، حسب مزاعم النصارى.

2 -سؤال حي لميت بحضرة قبره بأن يدعو الله له، مثل قول عباد القبور، مخاطبين لها: يا فلان أدع الله لي بكذا وكذا، أسألك أن تدعو الله لي بكذا وكذا، فهذه وساطة بدعية مفضية إلى الشرك بالله ودعاء الأموات من دون الله، وصرف القلوب عن الله تعالى.

2)الصورة الثانية: سؤال الحي لحي، وفيه ثلاثة أنواع:

النوع الأول: سؤال حي لحي حاضر عنده، ودعاؤه بما لا يقدر عليه إلا الله تعالى، مثل: الرزق والإحياء، والإماتة وشفاء المريض ورد الغائب، وكشف الكربة، فهذا دعاء عبادة ومسألة لا يقدر عليه بشر ما، وقد صرفها الداعي عن الله تعالى فيكون شركًا أكبر.

تنبيه: سؤال حي حاضر عنده وطلبه منه مما هو في مقدور البشر في حدود الأسباب العادية، التي جعلها الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت