الصفحة 65 من 78

الله له، وهذا إنما يقع من غلاة الطرقية في شيوخهم وتعظيمهم الأولياء فإن كان عن دعوة أنه يعلم الغيب ومنه إحاطته بحال مريده وما يدعو به، فهذا شرك أكبر لأنه نزل المخلوق منزلة الخالق في علم الغيب، والله سبحانه وتعالى يقول: {قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ} [النملك 65] .

وإن لم يعتقد السائل أن المدعو يعلم الغيب، فسؤاله عبث مبتدع.

تنبيه:

سؤال حي لحي حاضر عنده حقيقة أو بالمكاتبة أو بالاتصال الهاتفي، ونحوه من آلة يسمع بها صوته، وذلك بأن يدعو الله له فهذا النوع، قد دلت عليه الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة على جوازه.

3)ا لصورة الثالثة: سؤال الجن مطلقًا.

سؤال الجن، ودعاؤهم والعياذ بالله، والاستغاثة بهم، كل هذا شرك لا يزيد فاعله إلا رهقًا كما قال تعالى: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} [الجن: 6] ومن أمثلة أدعية الجن قول بعض المفتونين:

يا سبعة خذوه، أي سبعة من رؤساء الجن في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت