وكوَّنَّاه؟!
والجواب المعلوم قبل الإجابة: بالطبع لا.
وإليك الأدلة:
فإن كان هذا من صنع البشر فأروني صانعه، وأعلموني بمكوِّناته، وأخبروني بخزائنه ... بل الإنسانُ تَمُرُّ عليه فترةٌ من الزمان منذ ولادته حتى بلوغه لا يستطيع فيها قذف قطرة واحدة من هذا الماء، ثم يأتيه بغتة بصورة قليلة نسبيًّا حتى يكثر ويعظم في مرحلة قوته وشبابه، ثم لا يلبث هذا الماء أن يعود لحالته الأولى من القلة والندرة حتى ينقطع بالكلية في مرحلة كبره وشيخوخته.
فإن كان هذا من كسب الإنسان وصنعه، فلماذا لم يحافظ على قوَّته وتدفُّقه طوال عمره؟!
وكم من زوج يأتي زوجته مرارًا ابتغاء الولد ولا يُرزقه!
فلو كان هو خالقه ومبدعه فلماذا استعصى عليه وجوده؟!
ثم إن الصانعَ لا بد وأن يكون محكمًا لصنعته، قادرًا عليها، عالمًا بها.
وعليه .. فأروني الرجلَ الذي يأتي زوجتَه قائلًا: سوف