لكم: سأقرأ عليكم ثُلث القرآن، أو أنها تعدل ثُلث القرآن» [1] .
أخي المسلم:
ما أيسر قطف الحسنات من كتاب الله تعالى، عملٌ قليلٌ وأجرٌ كثير!
مرابطة دقائق في تلاوة كتاب الله تعالى تملأ يدي صاحبها بالحسنات الكثيرة!
وكم مساكين أولئك الذين حرموا أنفسهم من هذا الخير العظيم!
وسيعلم الفريقان إذا وقف الناس أمام ربِّ العالمين أيهما كان من الفائزين؟!
أخي المسلم:
القرآن تجارة رابحة، وهي تجارة لا تعرف الخسارة، فلا يفوتنك هذا الخير العظيم حتى ينزل بك الموت، فتندم على ما فاتك من الصالحات، فقدِّم ذُخرًا ينفعك غدًا إذا قام الناس لربِّ العالمين.
وتلك السور والآيات التي سُقت لك فضلها ليست المداومة عليها بصعبة، فبالقليل من العزم يستطيع المرء المداومة على الكثير من الفضائل.
(1) رواه مسلم.