الحمد لله تعالى الذي أنزل كتابه هدًى للعالمين وضياءً للمؤمنين، والصلاة والسلام على النبي الأمين وآله وصحبه الميامين.
وبعد:
هذه كلمات مختصرة جُمعت في بيان فضل هذا الكتاب العزيز، والحجة الخالدة «القرآن الكريم» .
والكلام عن مزايا القرآن ليس له حدود، ومهما تكلَّم الناس عن كتاب الله تعالى يبقى هذا الكتاب شامخًا بعلومه وأسراره ومعجزاته ..
{قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء: 88] .
أخي المسلم:
{الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} [البقرة: 1، 2] .
قال قتادة رحمه الله: «جعله الله هدًى وضيًاء لمن صدق به ونور للمتقين» .