غياب التدبُّر والخشوع:
فإنَّ من تدبَّر كلام الله تعالى وأحضر قلبه؛ فإنَّ قلبه حتمًا سيرق.
الانغماس في الدنيا والانشغال بها:
فقد أصبح ذلك هم الكثيرين، إذا أصبحوا وإذا أمسوا!
طول الأمل:
فالكثيرون يعقدون الآمال الطوال حتى ينسى أنه سيموت!
المعاصي والذنوب:
وهي من أخطر الأسباب في قسوة القلب.
فليسعَ جاهدًا في تطهير النفس وتزكيتها، حتى يقبل على كتاب الله بأرض طيبة الغراس.
كانت تلك بعض الوقفات مع القرآن، حرصت فيها على الاختصار، وإلاَّ فإنَّ الحديث عن كتاب الله تعالى حديث لا تنقطع ثماره، ولا تملُّه القلوب، ونفعنا الله تعالى بكتابه العزيز، وجعله حجَّة لنا يوم الفزع الأكبر. وسائقًا إلى جنات الخلود.