وهداية القرآن وضياؤه يكمنان في أنه تنزيل من الله العزيز الحكيم، الذي لا يخفى عليه شيء، وهو تشريعٌ من الحكيم الخبير ..
{لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت: 42] .
أخي المسلم:
ولذلك ما من أحدٍ طلب الضياء والهدى في غير هذا الكتاب إلاَّ ضل، وتخبَّط في سعيه، وكان من المحرومين.
{أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا} [الأنعام: 122] .
فلتفهم أيها المتلمِّس لطريق الهداية أنَّ الهداية لا تكون إلاَّ بكتاب الله تعالى، وهو الذي هدى الله به عباده الصالحين: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الشورى: 52] .
أخي المسلم: