الصفحة 34 من 37

وأما تحسين الصوت بالقرآن فهو من لوازم الخشوع في القرآن، وقد حثَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - على تحسين القرآن بالصوت الحسن.

عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال:

سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «حسنوا القرآن بأصواتكم؛ فإنَّ الصوت الحسن يزيد القرآن حُسنًا» [1] .

وجاء أيضًا عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في العشاء {والتين والزيتون} فما سمعت أحدًا أحسن صوتًا أو قراءةً منه [2] .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه: «لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة! لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود!» [3] .

وروى ابن أبي داود عن أبي عثمان النهدي قال: دخلت دار أبي موسى الأشعري، فما سمعت صوت صنج، ولا بربط ولا ناي أحسن من صوته!

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:

وأخرج ابن أبي داود من طريق ابن أبي مسجعة قال:

(1) رواه الدارمي، تخريج المشكاة للألباني (2208) .

(2) رواه البخاري و مسلم.

(3) رواه البخاري ومسلم، واللفظ لمسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت