الصفحة 29 من 37

ولا يضعه على الأرض.

ومن الآداب التي ذكرها الإمام النووي في كتابه «التبيان في آداب حمله القرآن» قال:

ويُستحب أن تكون القراءة في مكان نظيف مختار، ولهذا استحب جماعة من العلماء القراءة في المسجد، لكونه جامعًا للنظافة وشرف البقعة، ومحصلًا لفضيلة أخرى وهي الاعتكاف.

الخشوع:

قال النووي: فإذا شرع في القراءة فليكن شأنه الخشوع والتدبر عند القراءة، والدلائل عليه أكثر من أن تُحصر، وأشهر وأظهر من أن تذكر، فهو المقصود المطلوب، وبه تنشرح الصدور، وتستنير القلوب. قال الله عز وجل {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ} [النساء: 82] ، وقال تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ} [ص: 29] .

والأحاديث فيه كثيرة، وأقاويل السلف فيه مشهورة.

استحباب ترديد الآية للتدبر:

قال النووي: وينبغي أن يرتل قراءته، وقد اتفق العلماء رضي الله عنهم على استحباب الترتيل قال الله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} [المزمل: 4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت