لعظمته ولا موقِّر له!
فإنَّ من الأسباب المُعينة للعمل بكتاب الله أن تقرأه قراءة مُعظِّمٍ له، متأدبًا عند تلاوته.
فإذا تلوت كتاب الله تعالى فلتتهيَّأ لذلك بما هو أهله من الآداب وأنواع التعظيم.
وسأسوق إليك فيما يلي بعض الآداب التي ينبغي أن تراعيها وأنت تقرأ كتاب الله تعالى، وسألخِّص هذه الآداب من كلام القرطبي في مقدِّمة تفسيره، والذي نقله عن الحكيم الترمذي، ومن كلام النووي في كتابه «التبيان في آداب حملة القرآن» ..
فمن آدابه:
ألاَّ يقرأه إلاَّ على طهارة.
قال يزيد بن أبي مالك رحمه الله:
إنَّ أفواهكم طرق من طرق القرآن؛ فطهِّروها ونظِّفوها ما استطعتم.
استقبال القبلة:
كان أبو العالية رحمه الله إذا قرأ اعتمَّ ولبس وارتدى واستقبل القبلة.