الصفحة 18 من 37

سبيل الإيجاز، ولكن يدخل تحتها الكثير من المعاني، والعاقل من انتفع بالقليل، وقاده ذلك إلى فعل الكثير.

القرآن كلُّه فاضل، وفيه وفي تلاوته الخير الكثير، وأينما حل القارئ منه حل في روضة من رياضه.

قال محمد بن واسع رحمه الله:"القرآن بستان العارفين، فأينما حلُّوا منه حلُّوا في رياض نضرة".

والمسلم بقراءته لكتاب الله تعالى يلتمس خير الدنيا والآخرة، فتجد أهل الإيمان الصادق إذا قرءوا كتاب الله تعالى اطمأنَّت نفوسهم ووجدوا الراحة الحقيقية.

وقال الله تعالى واصفًا هذا الفريق: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [الأنفال: 2] .

وقال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ} [الرعد: 28، 29] .

وقد وردت بعض النصوص عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في فضل بعض السور والآيات، وهي تلفت الناس إلى فضل تلك السور والآيات، حتى يأخذ الناس بحظِّهم ونصيبهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت