الصفحة 26 من 37

تعالى وتلاوة كلامه ..

فهم دومًا يتقلَّبون في اللذات، حتى إذا كان يوم القيامة فازوا باللذَّة الحقيقية التي لا كدر فيها، فازوا بالجنة!.

قال الحسن البصري رحمه الله:

تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء: في الصلاة، وفي الذِّكر، وفي قراءة القرآن .. فإن وجدتم وإلاَّ فاعلموا أنَّ الباب مغلق!

فعلى المسلم أن يتفقَّد نفسه وينظر إلى حالها مع كتاب الله تعالى، هل هو من التالين أم هو من الهاجرين؟

فإن وجد نفسه أنه مع التالين العاملين حمد الله تعالى وسأله الزيادة والثبات، وإن وجد نفسه أنه مع الهاجرين استعاذ بالله تعالى، وأقبل على كتاب ربه تعالى، وسأله التوفيق إلى ذلك.

أخي المسلم:

كتاب الله تعالى هو أكرم كتاب وأطهره فينبغي لمن أراد تلاوته، أن يستحضر عظمته، ولا يتهاون في ذلك فيجعل قراءته لكتاب الله كقراءته لأيِّ كتابٍ آخر؛ فإنَّ من الجفاء أن تقبل على تلاوة كتاب الله غير مستحضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت