الصفحة 25 من 37

وإن قرأه وآمن به.

الثالث: هجر تحكيمه والتحاكم إليه.

والرابع: هجر تدبُّره وفهمه.

والخامس: هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلوب وأدوائها، فيطلب شفاء دائه من غيره، ويهجر التداوي به، وكلُّ هذا داخل في قوله تعالى: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَب إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الفرقان: 30]

وإن كان بعض الهجر أهون من بعض.

أخي المسلم:

ابحث عن السعداء حقًّا! وتأمل حال العباد؛ فستجد أنَّ أسعد الناس هم الذين يتلون كتاب الله دومًا، أنسوا به إذ استوحشت قلوب الغافلين.

وابحث عن التعساء المحرومين؛ فستجدهم أولئك الذين اتَّخذوا هجر القرآن عادة!

ولا يذهبنَّ ذهنك إلى أنَّ السعداء هم أولئك الذين فتحت لهم الدنيا ذراعيها، فهم يتقلَّبون في نعيمها! وإنما السعادة الحقيقية هي سعادة القلوب! وإنَّ من خلا قلبه عن ذِكر الله تعالى فهو كالميت!

ولكنَّ السعداء أولئك الذين امتلأت قلوبهم بذكر الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت