الصفحة 22 من 61

3 -يوم البعث:

و «البعث» لغة: إثارة الشيء عن خفاء وتحريكه عن سكون.

قال عنترة:

وَصَحابَةٍ شُمَّ الأُنوفِ بَعَثتُهُم ... لَيلًا وَقَد مالَ الكَرى بِطُلاها

وقال امرؤ القيس:

وَفِتيانِ صِدقٍ قَد بَعَثتُ بِسُحرَةٍ ... فَقاموا جَميعًا بَينَ عاثٍ وَنَشوان

قال الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [الأعراف: 57] .

وخرج أبو داود الطيالسي والبيهقي وغيرهما عن أبي رزين العقيلي قال:

قلت: يا رسول الله، كيف يعيد الله الخلق؟ وما آية ذلك في خلقه؟

قال: «أما مررت بوادي قومك جدبًا ثم مررت به تهتزُّ خضرًا؟» .

قال: نعم.

قال: «فتلك آية الله في خلقه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت