و «البعث» لغة: إثارة الشيء عن خفاء وتحريكه عن سكون.
قال عنترة:
وَصَحابَةٍ شُمَّ الأُنوفِ بَعَثتُهُم ... لَيلًا وَقَد مالَ الكَرى بِطُلاها
وقال امرؤ القيس:
وَفِتيانِ صِدقٍ قَد بَعَثتُ بِسُحرَةٍ ... فَقاموا جَميعًا بَينَ عاثٍ وَنَشوان
قال الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [الأعراف: 57] .
وخرج أبو داود الطيالسي والبيهقي وغيرهما عن أبي رزين العقيلي قال:
قلت: يا رسول الله، كيف يعيد الله الخلق؟ وما آية ذلك في خلقه؟
قال: «أما مررت بوادي قومك جدبًا ثم مررت به تهتزُّ خضرًا؟» .
قال: نعم.
قال: «فتلك آية الله في خلقه» .